الشيخ الصدوق

166

من لا يحضره الفقيه

أعدك ؟ ! وأنا لما لا أرجو أرجى مني لما أرجو " ( 1 ) . 3611 - وروى [ عن ] جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " ما سد الله عز وجل على مؤمن باب رزق إلا فتح الله له ما هو خير منه " . 3612 - وروى السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : " من أتاه الله عز وجل برزق لم يخط إليه برجله ، ولم يمد إليه يده ، ولم يتكلم فيه بلسانه ، ولم يشد إليه ثيابه ( 2 ) ، ولم يتعرض له ، كان ممن ذكره الله عز وجل في كتابه : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " . 3613 - وقال أبو جعفر عليه السلام : " المعونة تنزل من السماء على قدر المؤونة " . 3614 - وقال الصادق عليه السلام : " غنى يحجزك عن الظلم خير من فقر يحملك على الاثم " . 3615 - وقال عليه السلام : " لا خير فيمن لا يحب جمع المال من حلال فيكف به وجهه ، ويقضي به دينه ، ويصل به رحمه " . 3616 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من المروءة استصلاح المال " ( 3 ) . 3617 - وقال الصادق عليه السلام : " إصلاح المال من الايمان " . 3618 - وقال الصادق عليه السلام : " لا يصلح المرء المسلم إلا بثلاث : التفقه في الدين ، والتقدير في المعيشة ، والصبر على النائبة " ( 4 ) . 3619 - قال : " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن النفس إذا أحرزت قوتها

--> ( 1 ) أي فربما حصل شئ قبل الموعد ، فلا وجه للوعدة ( سلطان ) وفى بعض النسخ " أرجى منه لما أرجو " . ( 2 ) لعله كناية عن التشمير أو عن السفر لطلبه أي لم يشد إليه رحاله . ( 3 ) أي من الانسانية استصلاح المال بأن لا يفسده ولا يضيعه فان المال نعمة من الله . التفقه في الدين هو تحصيل البصيرة في المعارف الدينية والمسائل والأحكام ، وتقدير المعيشة : تعديلها بحيث لا يميل إلى طرفي الاسراف والتقتير ، والمراد بالنائبة المصيبات الواردة ، وفى بعض النسخ " والصبر على البلايا " .